الثلاثاء, 16 سبتمبر, 2008
هنا بينما هوعائد من عمله ذات إشراقة شمس، بعد أن قضى ليلته في المداومة، يلمح الضابط عمر شبح امرأة ملقاة على مرج. يقترب منها و ينظر إليها باهتمام.. تبدو في الخمسين من العمر. يكسو وجنتيها شحوب مميت. و على كفيها ووجنتيها آثار جراح لم تجفّ بعد . " واضح من هيأتها إنها ليست متسولة و لا مشرّدة" يفكر الضابط عمر بقلق. أتكون جثة؟! يقترب منها أكثر، يجس نبضها ثم يضع يده على جبينها، فيلفحه وهج نار ينتشر في... [اقرأ المزيد]
السبت, 14 يونيو, 2008
سمعت حفيف خطواته، يكسر سكون الليل. ابتهجت. ها هو يمشي الهوينا،صاعدا إليها، يحمل حنينه و لهفته حرقتها الأشواق، و هي ترتشف كاسات الغياب، و لوّن شوك السهاد
لياليها الثلاثة كآبة. بعد لحظات، سينبثق أمامها، جذِلا بحلاوة اللقاء. سيعتصرها بين ذراعيه بقوّة، و يمطرها قبلات. بينما تعبث أنامله بخصلات شعرها المنسدل، بحنوّ. تمدّ ريم رقبتها نحو المرآة، فتلفى وهج فرح يضيء وجهها، و يبدو فستان نومها الأزرق... [اقرأ المزيد]
الخميس, 14 فبراير, 2008
انتشيت بمرورك في خيالي ،و غمرت روحي بهجة. . أظنني اليوم سأمطر. أتذكر حين كنا صغارا ، و كان حبنا يحبو نصب أعيننا؟ كنا نخشى عليه الجراح ، و نجزع إن أَنَّ أو تعثر.. كبر حبنا و أينع ، و أزهر عطرا غمر قلوبنا فرحا. تذوقناه فأحببنا الحياة و الناس ، و غفرنا للأيام غضبها و صدها . زرعنا وردا و ياسمينا ، و جنت أيدينا طيب ما غرسنا . لكن...... ما أصعب هذه اللاكن! وما أمرّ طعم حروفها تنزرع في الحلق علقما! حتى... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 31 اكتوبر, 2007
الانتظار / بديعة/ تصميم جوتيار
[اقرأ المزيد]
الاحد, 11 فبراير, 2007
Henné
texte écrit par BADIA BENMRAH
traduction de MERIAME CHAOUKI
La grosse femme aux yeux minces est assise près de la cheminée sur un divan soyeux. Devant elle, sur une table de verre, elle a mis une assiette de henné verte au parfum envoûtant. Elle a commencé par tatouer ses pieds et ensuite ses mains. Son gros visage est de bonne mine malgré le froid à l’extérieur en ce soir... [اقرأ المزيد]
الاحد, 11 فبراير, 2007
حنّاء
قصة قصيرةقرب المدفأة جلست المرأة الضخمة ذات العينين الضيقتين، على أريكة وثيرة. وضعت صحن حناء أخضر فواح على طاولة زجاجية أمامها. طفقت تنقش القدمين فالكفين. وجهها العريض مورد رغم برودة الجو في الخارج في هذا المساء الشتائي العاصف. نادت المرأة على رجاء . أطلت فتاة ذات ربيع عاشرمن باب الغرفة. وجهها طفولي. عيناها واسعتان.حزينتان ويداها الصغيرتان متوهجتان بحمرة برد شديد وتعب.. ـ الحناء باقية في الإناء... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 29 يناير, 2007
Ce matin je me suis réveillée
Après une nuit très angoissée
J'ai entendu des bombes qui explosaient
Et des foyers qui s'écroulaient.
Malgrès ça je me suis animée
Maman est venue pour m'embrasser
Quand j'allais à l'école m'encourageait
Mais en même temps elle larmoyait.
Cette fois papa a décidé de m'accompagner
Il affirme que c'est pour m'abriter
Mais il n'a rien pu faire ,
Devant une... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 27 ديسمبر, 2006
أصدقائي..أصدقاء جيران
كل عيد وأنتم
سعداء
فرحون
متمتعون
بالصحة
والامل.ا
لكم مني
ألف زهرة
ألف شمعة
و المودة
Bonne Année
*2007*
Happy New Year.
[اقرأ المزيد]
الجمعة, 08 ديسمبر, 2006
الحجارة الكريمة
أحست سمية أن الحزن يطوق ابنتها الجميلة حتى لكأن الدموع تكاد تنساب على الخدين ، اقتربت منها
واحتضنتها ، ربتت شعرها و الكتفين ثم قالت :ـ مالي أراك كئيبة يا زهرة حياتي ، هل حصل مني شيء أو من والدك كدر صفو يومك ؟
ارتعشت البنت بين يدي أمها كالغصفور الصغير ، طأطأت رأسها وقالت :ا
ـ لقد نهرني المعلم مرتين ، مرة عندما أجبت جوابا خاطئا والأخرى لما سألت سؤالا ممنوعا... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 06 ديسمبر, 2006
جلادون وضحايا
دقات مفزعة اخترقت قلب الليل الساجي، لتوقظ الأم التي كانت تنام حزينة ووحيدة مع جسدها، هبت تتخبط وسط الدجى لتفتح الباب العتيق.
ـ هل أنت أم علوان؟ سألها الرجل الضخم ذو الشارب الكبير.رنت اليه بصمت وفزع دون أن تجيب جاءها السؤال مرة أخرى بشكل أعنف:ا
ـ أين ابنك علوان؟ قولي لنا في أية بؤرة يختبئ؟
ـ لا هو ابني ولا أعرفه.. ردت المرأة وهي ترتعد من الخوف
ـ أتتنكرين لابنك وفلذة كبدك أيتها... [اقرأ المزيد]
السبت, 02 ديسمبر, 2006
زائر ليلي
قصة قصيرة
بديعة بنمراح
العدو الكبير يقترب مني..يجثم على صدري..يمد أياديه الطويلة ذات
الأظافرالطويلة نحوعنقي، يريد أن يخنقني..الألم يلفني، ألم في أنفي ووجهي وعنقي.الزائر يقترب أكثر مني، أريد أن أصرخ،أن أستغيث،
لكني أخبو فجأة، وكأن منظره المرعب يمنعني من الاستغاثة ومن الحركة.
يصر على تعذيبي..مضايقتي!لم لا أذهب الى غرفة أخرى وأتركه؟ لم لا أحاول نسيانه؟!لم... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 27 نوفمبر, 2006
رافائيل الفنان الرائع
العنوان الأصلي للمقال
RAFHAEL le magnifique
صادر ضمن سلسلة كبار التشكيليين. Grands peintres
العدد 21
عن : F. Magazine S.A.63 Avenue des champs-Elysées 75008 Paris
ترجمة : بديعة بنمراح
روما سنة 1511 .. في قصر شيغي CHIGI .. في حي ترانستيفير .. كان رجل شاب. وجهه كمحيا ملاك... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 27 نوفمبر, 2006
قصة قصيرة
"سيزيف"..الوقت العصيب..
عبدالقهارالحجاري
محشورون في قاعة واسعة ضاقت بأنفاس مختلطة.. بزفرات حارقة امتقاع وجوه باد عليها التعب كغيم يعوزه الغيث. قلق،ريبة،صمت حينا،ثرثرة تارة و همس خافت طورا. ما من أحد يكف عن عد ثانية بل جزء من كل مئة. ضيق في الصدور..احتقان في الهواء. ينسحب في كل مرة أحد منا الى بهو الشقة ثم الى الفناءالخارجي المفضي الىالسلالم،ليترقب واقفا... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 27 نوفمبر, 2006
قصة قصيرة
بديعة بنمراح
في تلك المدينة النائية ،حيث يغطي الرمل بياض الحقول،وتتدفق واحات كالشمس تخترق سحابا كثيفا،ممتدةعبرالهجير والصمت المقفروشحوب الطبيعة يلمع سياط التقاليد حادا جارحا ويعتلي الشرف عرشه شامخا بين فخذي المرأة ،زورقي تتقاذفه أمواج القهر ورياح الأغلال وعواصف الأمية،هوذا صوت المرأة قادما من هناك،أناأزوجة شرعية للمطبخ والسرير،وأم لأجيال تتناسل،تتكاثف،تستودع الرمال والحجر والسماء... [اقرأ المزيد]
الاحد, 26 نوفمبر, 2006
قصة قصيرة
بديعة بنمراح
ها هي ذي وردة جالسة مع نفسها ،وابتسامة عليلة تطفو على وجهها و في مرآة
عينيهاالغزاليتين،يبدو التيه مرفوقا بالغيظ والألم
أمخطئة هي لأنها فاضت بصدق وشفافية ؟"وتستعاد الذكرى المرة لتغمرها بالكآبة..."ا
ـ وردة!أرغب في زيارتكم هذا الأسبوع لأن لي شأن مع والدك ..وترفرف الفرحة داخله، ها هو ذا الزمن عاد يبتسم لها ،بعد ثلاث سنوات عجاف جفت خلالها ينابيعالقلب... [اقرأ المزيد]








